السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري
17
تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )
ولا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ، ولا تمسح باللقمة والرمّة - يريد العظم والروث - ولا تبل في الماء الراكد . « 1 » [ في خشيته من ربّه ، وحجّه وصدقته عليه السلام ] وفي روضة الواعظين : انّ الحسن عليه السلام كان إذا توضّأ ارتعدت مفاصله ، واصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك . فقال : حقّ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه ، وترتعد مفاصله . وكان صلوات اللّه عليه إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : اللّهمّ ضيفك « 2 » ببابك ، يا محسن ، قد أتاك المسئ ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك ، يا كريم . وعن الصادق عليه السلام : أنّ الحسن عليه السلام حجّ خمسا وعشرين حجّة على قدميه . وبالاسناد « 3 » عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن محمد بن علي عليه السلام : قال الحسن عليه السلام : إنّي لأستحيي من ربّي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته ، فمشى عشرين مرّة من المدينة على رجليه . وفي كتابه « 4 » بالاسناد : انّ الحسن عليه السلام قاسم ربّه ماله نصفين . وعن شهاب بن عامر أنّ الحسن قاسم ربّه ماله مرّتين حتّى تصدّق بفرد نعله .
--> أجرد . ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 11 - 12 ، عنه البحار : 43 / 355 ح 33 . ( 2 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : صفيّك . ( 3 ) حلية الأولياء : 2 / 37 . ( 4 ) أي حلية الأولياء لأبي نعيم الاصفهاني .